وقد شهد الاجتماع الأخير للمجلس الاستشاري المؤقت للعقد، الذي عقد في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، نهاية مرحلة الانتقال من المرحلة التحضيرية إلى مرحلة التنفيذ لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة 2021-2030 ("عقد المحيطات").
أنشئت هذه المجموعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم مجموعة التخطيط التنفيذي، على مدار عام 2018 لتوجيه الأعمال التحضيرية لعقد المحيطات. وقد كان لأعضائها دور فعال في وضع خطة التنفيذ التي توجه الآن عملية إطلاق العقد.
وقد تألف فريق الخبراء البيئي من 19 عالمًا مشهورًا على مستوى العالم، لم يكلوا ولم يملوا من حماسهم وجهودهم للمساعدة في صياغة الأساس المنطقي للعقد وتحويله إلى إطار عمل العقد.
ومع إطلاق العقد في يناير/كانون الثاني 2021، تحوّل فريق الخبراء البيئي إلى المجلس الاستشاري المؤقت للعقد، وظل يقدم إرشادات قيّمة لمراجعة وإقرار المجموعة الأولى من إجراءات العقد وإبراز مكانة العقد عبر الحدود الجغرافية والقطاعية.
وقال فلاديمير ريابينين، الأمين التنفيذي للجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، وهي الجهة التي تشرف على التنسيق العالمي لـ«العقد» بموجب تفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة: «ببساطة شديدة، ما كان «العقد» ليصبح ما هو عليه اليوم لولا التزام ومشاركة هذا الفريق الرائع من العلماء والممارسين». "إن أمانة اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية وشركاء العقد في كل مكان يشعرون بامتنان لا حدود له لهذه المجموعة من المفكرين على ما بذلوه من وقت وطاقة وتفاني ومساهمة فكرية، مما حوّل الفكرة الأولية للعقد إلى حقيقة واقعة."
سيواصل أعضاء المجلس الاستشاري الدولي لشؤون المحيطات المنتهية ولايته مساعيهم في مختلف السبل وجميعهم على استعداد لمواصلة المشاركة ومواصلة تقديم المشورة والدعم القيّم للعقد والعديد من شركائه ومبادراته، بما في ذلك من خلال المنتدى العالمي لأصحاب المصلحة في عقد المحيطات، الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2021 باعتباره المساحة المركزية على الإنترنت للتفاعل والتصميم المشترك بين مجتمع عقد المحيطات حول العالم.
ويجري حالياً تشكيل مجلس استشاري جديد للعقد لتقديم المشورة الاستراتيجية طوال فترة تنفيذ العقد. ترقبوا الإعلان عن الأعضاء الخبراء في المجلس والمزيد من التفاصيل عن العمل الذي سيقومون به خلال العامين المقبلين.
***
حول عقد المحيطات
يسعى عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة (2021-2030) ("عقد المحيطات")، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2017، إلى تحفيز علوم المحيطات وتوليد المعرفة لعكس مسار تدهور حالة نظام المحيطات وتحفيز فرص جديدة للتنمية المستدامة لهذا النظام الإيكولوجي البحري الضخم. وتتمثل رؤية عقد المحيطات في "العلم الذي نحتاجه للمحيط الذي نريده". يوفر عقد المحيطات إطاراً جامعاً للعلماء وأصحاب المصلحة من مختلف القطاعات لتطوير المعرفة العلمية والشراكات اللازمة لتسريع وتسخير التقدم في علوم المحيطات لتحقيق فهم أفضل لنظام المحيطات، وتقديم حلول قائمة على العلم لتحقيق خطة عام 2030. وقد كلفت الجمعية العامة للأمم المتحدة اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو بتنسيق الأعمال التحضيرية للعقد وتنفيذه.

